مولي محمد صالح المازندراني

467

شرح أصول الكافي

الجمل . * الشرح : قوله : ( درع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات الفضول - اه‍ ) في النهاية اسم درعه ( صلى الله عليه وآله ) ذات الفضول ، وقيل : ذو الفضول لفضلة كان فيها وسعة ، والورق بكسر الراء : الفضة ، وقد تسكن ، وقد مرَّ في كتاب الحجة أن سلاحه ( صلى الله عليه وآله ) كان عنده ( عليه السلام ) ثم بعده عند أولاده الطاهرين . * الأصل : 512 - أبان ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : شدّ علي ( عليه السلام ) على بطنه يوم الجمل بعقال أبرق نزل به جبرئيل ( عليه السلام ) من السماء وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يشدّ به على بطنه إذا لبس الدّرع . * الشرح : ( شد علي ( عليه السلام ) بطنه يوم الجمل بعقال أبرق ) من ذكر الأبرق ووصفه في كتاب الحجة في باب ما عند الأئمة من سلاح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . * الأصل : 513 - أبان ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنّ عثمان قال للمقداد : أما والله لتنتهينّ أو لأردنّك إلى ربّك الأول ، قال : فلما حضرت المقداد الوفاة قال لعمّار : أبلغ عثمان عنّي أنّي قد رددت إلى ربّي الأول . * الشرح : ( إن عثمان قال للمقداد أما والله لتنتهين أو لاردّنك إلى ربك الأول ) أي لتنتهين عن القول فيّ وفي ذمي في الملأ من الناس ، قال أبو عبد الله شارح مسلم : لما ضرب عمر وجعل الخلافة شورى بين ستة وهم عثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف ، وأمر أبا طلحة الأنصاري أن يختار سبعين رجلا من الشجعان وأن يكونوا مع هؤلاء حتى يختاروا واحداً منهم ويبايعوه ، وقال : إذا بايعوا واحداً منهم فمن لم يرض به ولم يبايعه فاضربوا عنقه ، اجتمع القوم وقال عبد الرحمن بن عوف : يا قوم أعطوني مواثقكم على أن تكونوا معي على من غير وبدل وأنا أختار لكم فأعطاه القوم مواثقهم ، فقال عبد الرحمن : ما تقول يا أبا الحسن ؟ فقال : أعطني موثقاً أن لا تتبع الهوى ولا تخص ذا رحم فأعطاه مواثقه فلما امتد الزمان وكثر الكلام في أهل المسجد فقال سعد : يا عبد الرحمن أفرغ قبل أن يفتتن الناس ، فرفع عبد الرحمن رأسه إلى سقف المسجد وقال : اللهم اسمع واشهد اللهم إني جعلت ما في رقبتي من ذلك في رقبة عثمان ، وازدحم الناس يبايعونه والشجعان في المسجد موكلين عليهم وبايعه علي رضي الله عنه وهو يقول : خدعة وأي خدعة